حاورتهما: فلوريل غييوم
ترجمة: حمو بوشخار
* أي صلة تقيمينها بين كتابات ساد والفنون
البصرية؟
آني لو براه: كل منهجية ساد تقوم على طرح سؤال
غير قابل للتمثيل (l’irreprésentable) المرتبط بالرغبة. التي تعد واحدة من اﻻنشغالات العظمى لتاريخ
التمثيل. بقول ما ﻻ نريد رؤيته، سيحتم ساد القرن 19 على كشف ما ﻻ نعرف قوله
بعد. هذا هو الحبل الرابط لهذا المعرض.
لورونس دي كار: تأخذ بالنسبة لنا، مسألة التأثير
الباطني لفكر ساد في اﻻعتبار اﻻنقلابات التشكيلية والأسلوبية العظيمة للقرن
19 ولجزء كامل من القرن 20 . يوجد هنا تشكيك في المعايير التي هيمنت لقرون عدة
والتي أخذت في اﻻنهيار بالإنطلاق من نهاية القرن 18. لقد انسحبت في تلك الفترة،
اﻻدعاءات الدينية والأسطورية. وصارت مسألة حدود التمثيل مركزية. إنها واحدة من
رهانات الحداثة.
آني لو براه: بالإنطلاق من صورة الجسد، كيف نجسد هذه
القوى التي ترجّنا. الرغبة والعنف، هذا الذي نسميه شراً؟ لأنه إذا تمت مرة خلخلة
التصور المسيحي للعالم وكذا أجهزته ﻻحتواء ما يستطيع الإقلاق، فالبلبلة هي في
نهاية القرن 18، كانت كذلك ضخمة كالحرية التي تترتب عن ذلك. وساد بطريقة
متميزة يوضح كل الرهانات.
